الشيخ محمد علي الگرامي القمي
147
المنطق المقارن
همانا كه شه روستا زاده است * بجاى طلا نقرهام داده است وقول ابن أبي الحديد في ذم الشيخين حيث أوجبا ذل راية الاسلام في « خيبر » : وللراية العظمى وقد ذهبابها ، ملابس ذل فوقها وجلابيب . ومنها الفخريات كقول علي ( ع ) رجزا : انا الذي سمتني أمي حيدرة * ضرغام آجام وليث قسورة . وكقول شاعر الفرس : منم معلول بي علت كه علت گشته پيوندم * أزل فرزند من باشد ابد فرزند فرزندم ومنها العشقيات التي تقال في مقام حزن الفراق لوصل المحبوب أو بيان حال الشوق فقط كقوله : ز غصه مردم چشمم نشسته در خون است * ببين كه در طلبت حال مردمان چون است وقوله : شوقى إليك شديد ، كما علمت وأريد . فكيف تنكر حبا ، به الضمير شهيد ومنها ابتهاج الشاعر باشتراك حاله مع المحبوب كقوله : صدغ الحبيب وحالي ، كلاهما كالليالى . وثغره في صفاء وادمعى ، كلاهما كاللئالى . ومنها اظهار التحسر من حالات نفسه كقوله : ما ومجنون همسفر بوديم در صحراى عشق * أو به منزلها رسيد وما هنوز آوارهايم وقوله : ومن يك امسى بالمدينة رحله ، فانى وقيار بها لغريب ثم إن للشعر أغلاطا توجب توبيخ الشاعر ، منها محاكاة غير الممكن كقول ابن المعتز : انظر اليه كزورق من فضة * قد اثقلته حمولة من عنبر .